محمد الريشهري

353

حكم النبي الأعظم ( ص )

4037 . عنه صلى اللّه عليه وآله : قالَ لُقمانُ عليه السلام : . . . مَن يَختارُ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ فاتَتهُ الدُّنيا ، ولا يَصيرُ « 1 » إلى مُلكِ الآخِرَةِ . « 2 » ص عَذابُ جَهَنَّمَ الكتاب " فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى " . « 3 » " أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ " . « 4 » " مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ " . « 5 » " وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ " . « 6 » الحديث 4038 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : مَن عَرَضَت لَهُ دُنيا وآخِرَةٌ فَاختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ، لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ ولَيسَت لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقي بِهَا النّارَ ، ومَنِ اختارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا وتَرَكَ الدُّنيا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ وغَفَرَ لَهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ . « 7 »

--> ( 1 ) في نوادر الأصول : " لا يصبر " ، والتصويب من الدرّ المنثور : ج 6 ص 510 . ( 2 ) نوادر الأصول : ج 1 ص 247 . ( 3 ) النازعات : 3739 . ( 4 ) البقرة : 86 . ( 5 ) هود : 15 و 16 . ( 6 ) الأحقاف : 20 . ( 7 ) كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 14 ح 4968 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عن ف الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 73 ص 103 ح 92 .